كتب: كريم همام
تتحول مياه القناطر الخيرية إلى ملاذ هادئ بعيدًا عن صخب الحياة اليومية، حيث يمارس محمد فوزي هواية الصيد التي رافقته على مدار 25 عامًا. فمنذ ربع قرن، اعتاد محمد الجلوس أمام النهر ممسكًا بصنارته، في رحلة مستمرة تجمع بين البحث عن الهدوء وتحصيل الرزق.
هواية تكسر ضغوط العمل
على الرغم من أن العمل الأساسي لمحمد فوزي يتركز في مجال التكييفات، إلا أن الصيد بات عادة لا يمكنه التخلي عنها. يجد في الجلوس أمام المياه فرصة مثالية للابتعاد عن ضغوط العمل ومنح نفسه وقتًا للراحة والاستمتاع بسكون النهر، مما جعل الصيد وسيلة لتجديد النشاط النفسي.
القناطر الخيرية وجهة لمختلف الفئات
لا يقتصر الصيد في منطقة القناطر الخيرية على فئة معينة، بل يستقبل المكان صيادين من خلفيات مهنية متنوعة، تشمل الأطباء والمهندسين وغيرهم من الفئات التي تبحث عن قضاء وقت بعيدًا عن أعباء الوظيفة. وقد اكتسب محمد خلال سنوات ممارسته الطويلة خبرة واسعة بطبيعة المكان وتغير حركة المياه والأسماك من موسم إلى آخر.
موسم الصيد وتحول الهواية إلى دخل
وفقًا لخبرة محمد، يعتبر فصل الشتاء هو الموسم الأفضل لممارسة الصيد مقارنة بفصل الصيف. ولا تتوقف رحلته عند حدود المتعة والترويح عن النفس، بل تتحول حصيلة الصيد أحيانًا إلى مصدر دخل إضافي، حيث يقوم ببيع الأسماك التي يصطادها، لتصبح المياه بالنسبة له مصدراً للهدوء والرزق في آن واحد.



