صحة

حقيقة تأثير مشد اللغد على الوجه والدهون والآثار الجانبية

حقيقة تأثير مشد اللغد على الوجه والدهون والآثار الجانبية

كتبت: سلمي السقا

يعد اللغد أو الذقن المزدوج من المشكلات الجمالية التي تسعى الكثير من النساء للتخلص منها بعيدًا عن التدخل الجراحي، مما يدفع البعض للجوء إلى الأدوات التجميلية والحلول المنزلية، ومن أبرزها مشد اللغد أو أحزمة الوجه الضاغطة التي يُروج لها لقدرتها على رفع الخدود المتهدلة.

الاستخدام الطبي لمشد اللغد

ينقسم استخدام مشد اللغد إلى نوعين؛ الأول هو الاستخدام الطبي الذي يتم بعد الجراحات التجميلية، حيث يوصى به كإجراء ضروري بعد عمليات مثل شفط دهون الرقبة أو شد الوجه الجراحي. وتتمثل الفائدة الطبية في تقليل التورم والالتهابات، ومنع تراكم السوائل في الفراغات الناتجة عن الجراحة، بالإضافة إلى مساعدة أنسجة الجلد الجديدة على الالتصاق بالعضلات بشكل سليم خلال فترة التعافي.

التأثير المؤقت للمشدات التجارية

أما المشدات التجارية المتاحة في الأسواق، فإن تأثيرها يقتصر على تقديم ضغط مؤقت للسوائل المحتبسة في المنطقة لعدة ساعات، مما قد يمنح الوجه مظهرًا أكثر شدًا بشكل مؤقت، خاصة قبل المناسبات. ومع ذلك، فإن هذه المشدات لا تمتلك القدرة على إذابة الدهون نهائيًا، ولا تعالج ترهل الجلد أو ضعف العضلات.

الأضرار والمضاعفات المحتملة

يحذر خبراء التجميل من الاعتماد المستمر على المشدات التجارية دون إشراف طبي، حيث تفتقر هذه الأشرطة إلى آلية بيولوجية لتفتيت الدهون أو تحفيز الكولاجين، وبمجرد نزعها تعود الأنسجة لحالتها الطبيعية. كما قد يؤدي ارتداء الأقمشة الصناعية لفترات طويلة إلى احتباس العرق والحرارة، مما يسبب تهيج الجلد، الطفح الجلدي، أو ظهور حب الشباب في منطقة الفك والرقبة.

مخاطر الضغط الشديد والنوم بالمشد

يمكن أن يؤدي شد المشد بقوة مفرطة إلى الشعور بالصداع، أو التنميل والوخز في منطقة الفك والرقبة نتيجة الضغط على الأوعية الدموية والأعصاب. كما حذر المختصون من ارتداء هذه المشدات أثناء النوم، لما قد يسببه ذلك من عدم ارتياح أو صعوبة في التنفس، خاصة للأشخاص الذين يعانون من الشخير أو اضطرابات التنفس أثناء النوم.

شارك الخبر: