كتب: صهيب شمس
يبدأ حسام الزناتي، المدير الرياضي المنتظر لنادي الزمالك، أولى مهامه الرسمية بمواجهة ملف حاسم يتعلق بمستقبل الظهير الأيسر أحمد فتوح. وقد حصل الزناتي على الضوء الأخضر من حسين لبيب، رئيس النادي، لفتح باب المفاوضات مع اللاعب لبحث إمكانية تمديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
تحركات مبكرة لحسم مستقبل فتوح
رغم عدم بدء الزناتي لمهامه بشكل رسمي، إلا أنه تواصل بالفعل مع أحمد فتوح ووكيله، مطالباً إياهم بعدم التفكير في الرحيل عن القلعة البيضاء. ومن المقرر عقد جلسة تجمع الطرفين عقب مباراة القمة أمام الأهلي لمناقشة كافة تفاصيل العقد الجديد، في خطوة تهدف إلى طمأنة اللاعب بشأن مستحقاته المالية المتأخرة.
تفاصيل المفاوضات المالية
تشير المعلومات إلى وجود تفاوت في المطالب المالية، حيث يرغب فتوح في الحصول على مقابل مالي يصل إلى 50 مليون جنيه، بينما قد يبدي اللاعب مرونة للتنازل والوصول إلى نحو 35 مليون جنيه. ويسعى الزناتي للوصول إلى صيغة تضمن بقاء اللاعب وتلبي مطالبه دون الإخلال بسقف التعاقدات داخل الفريق.
تمسك الزمالك باللاعب ورفض العروض الخارجية
تتمسك إدارة الزمالك بوجود أحمد فتوح كعنصر أساسي في تشكيل الفريق، وقد رفضت الإدارة سابقاً عروضاً خارجية للحصول على خدماته، من بينها عرض من نادي أهلي بنغازي الليبي تراوح ما بين 500 ألف و700 ألف دولار، بالإضافة إلى عرض شفهي بقيمة مليون دولار. وتهدف الإدارة من خلال هذه المفاوضات إلى تجنب رحيل اللاعب مجاناً في يناير المقبل.
موعد الحسم المرتقب
من المنتظر أن تشهد الفترة التي تلي مباراة القمة أمام الأهلي، المقررة يوم الأحد 11 أكتوبر باستاد القاهرة، انطلاق المفاوضات الجدية. وتكتسب هذه الجلسة أهمية كبرى في ظل رغبة النادي في حسم ملف اللاعب مبكراً لتفادي الدخول في سباق مع أندية أخرى تسعى للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية.



