إقتصاد

حزب المصريين الأحرار يثمن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وكوريا الجنوبية

حزب المصريين الأحرار يثمن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وكوريا الجنوبية

كتب: أحمد عبد السلام

أشاد حزب المصريين الأحرار بنتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية كوريا، والتي أدت إلى ارتقاء مستوى العلاقات الثنائية بين القاهرة وسول إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وأكد الحزب أن هذه الخطوة تفتح مسارات واسعة لمصر في مجالات الاقتصاد، والتكنولوجيا، والسياسة الدولية.

الاتزان الاستراتيجي في السياسة الخارجية

أشار الحزب إلى أن التحرك المصري تجاه كوريا الجنوبية يجسد نهج الاتزان الاستراتيجي في السياسة الخارجية، الذي يعتمد على الانفتاح على مختلف القوى الدولية وتنويع الشراكات بناءً على الندية والمصالح المتبادلة، بعيدًا عن الارتهان لاتجاه واحد.

انتقال من التعاون التقليدي إلى بناء المصالح

أوضح النائب الدكتور عصام خليل حسن رضوان، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة تمثل تحركًا استراتيجيًا يضع مصر أمام فرص جديدة للتعاون مع قوة صناعية وتكنولوجية عالمية. وأضاف أن الارتقاء بالعلاقات يمثل انتقالًا من مرحلة التعاون التقليدي إلى مرحلة بناء المصالح المشتركة، مما يعزز تطوير مشروعات طويلة الأمد.

مجالات التعاون التقني والصناعي

تتضمن الشراكة مجالات تنفيذية تشمل التصنيع، والطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، وتوطين الصناعات. كما شدد خليل على أهمية تعزيز الاستفادة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتوازي مع مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة CEPA لدعم التجارة والاستثمار.

جذب استثمارات نوعية من الشركات الكورية

لفت رئيس الحزب إلى أن مشاركة 23 شركة كورية كبرى في لقاء الرئيس السيسي مع مجتمع الأعمال تعكس حجم الاهتمام بالسوق المصرية. ودعا إلى تحويل هذا الاهتمام إلى مشروعات ذات قيمة مضافة تركز على نقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك وخلق فرص العمل، لتمكين المنتجات المصرية من الوصول للأسواق الأفريقية والإقليمية.

مصر كقاعدة للإنتاج والتصدير

أكد الحزب ضرورة تقديم مصر كقاعدة للإنتاج والتصدير ومركز إقليمي للاستثمار، مستفيدة من موقعها الجغرافي، ومواردها البشرية، وإمكاناتها الاقتصادية، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

أبعاد سياسية وتنسيق دولي

تمتد أهمية التقارب المصري الكوري إلى البعد السياسي، حيث تناولت المباحثات ملفات مشتركة تشمل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، والقضية الفلسطينية، والأمن المائي، والقرن الأفريقي، وحرية الملاحة الدولية، مما يعكس اتساع نطاق التنسيق بين البلدين.

شارك الخبر: