كتبت: فاطمة يونس
أكد النائب عبدالرحمن بشاري، عضو مجلس النواب، أن الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى كل من كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تمثل تحركًا استراتيجيًا لتعزيز مكانة مصر الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يدعم جهود التنمية الشاملة والمستدامة ويقوي الاقتصاد الوطني أمام التحديات الدولية.
شراكات تكنولوجية وصناعية مع كوريا الجنوبية
أوضح بشاري أن المباحثات في كوريا الجنوبية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية وبناء علاقات اقتصادية قوية مع الدول المتقدمة تكنولوجيًا. وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الكوري يوفر فرصًا حقيقية لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، مما يساهم في رفع كفاءة الإنتاج المحلي وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية.
تعميق التعاون الاقتصادي مع ماليزيا
وفيما يخص الزيارة إلى ماليزيا، لفت عضو مجلس النواب إلى أن اللقاء برئيس الوزراء أنور إبراهيم يعكس الرغبة في نقل العلاقات التاريخية إلى مرحلة متقدمة من التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة، الصناعة، الإلكترونيات، والزراعة. وأضاف أن تبادل مذكرات التفاهم بين البلدين يمهد الطريق لعقد اجتماع اللجنة المشتركة في الربع الأول من عام 2027، لتحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات تنفيذية تزيد من التبادل التجاري وتدفق الاستثمارات.
مكاسب تنموية ودعم للمحافظات
وأشار النائب إلى أن التعاون مع ماليزيا يمكن أن يدعم التنمية في المحافظات المصرية من خلال تطوير الصناعات القائمة والاعتماد على المنتجات المحلية والاستفادة من الخبرات في مجالات الصناعات الغذائية لدعم الأمن الغذائي. وشدد على أن العائد الحقيقي يكمن في ترجمة هذه الاتفاقيات إلى استثمارات ملموسة على أرض الواقع ترفع مستوى المعيشة وتدعم خطط زيادة الصادرات المصرية.



