فتحت جورجينا رودريجيز، زوجة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، باب الجدل من جديد حول الأزمة القائمة بين قائد منتخب البرتغال والمدير الفني جورج جيسوس. وشاركت جورجينا عبر حسابها على موقع إنستجرام اقتباسًا منسوبًا للسير أليكس فيرجسون تضمن تساؤلاً حول جدوى استدعاء اللاعب إذا لم يكن المدرب ينوي الاعتماد عليه، واصفة ذلك بالتصرف الذي يعكس انعدام الأمان بدلاً من السلطة.
خلفية الأزمة وتطورات مغادرة رونالدو
تعود جذور الخلاف إلى فترة التوقف الدولي، حيث جلس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مواجهة البرتغال أمام النرويج التي انتهت بالفوز بنتيجة 2-1. وكان جيسوس قد صرح سابقًا بأنه اتفق مع رونالدو على عدم مشاركته في مباراتي النرويج والدنمارك ضمن خطة فنية وبدنية محددة.
وعلى إثر تلك التصريحات، أعلن رونالدو مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي بعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مؤكدًا أنه سيكشف الحقيقة في الوقت المناسب. وقد غاب النجم البرتغالي بالفعل عن مواجهة الدنمارك التي انتهت بفوز بلاده 4-2.
موقف الاتحاد البرتغالي وجيسوس
رغم التقارير التي تحدثت عن محاولات لإقناع رونالدو بالعدول عن قراره والعودة للمعسكر، إلا أن اللاعب توجه إلى مدريد. وفي حين لم يقدم الاتحاد البرتغالي تفاصيل كاملة حول أسباب الرحيل، أكد جورج جيسوس عدم وجود أزمة بينه وبين اللاعب، مشددًا على أن قرارات المشاركة تقع ضمن صلاحياته الفنية كمدير للمنتخب.


