كتبت: فاطمة يونس
عادت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك لتتخطى مستوى تريليون دولار، بعد تحقيق قفزة مالية بلغت نحو 65 مليار دولار في يوم واحد. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بصعود قيمة استثماراته في شركتي سبيس إكس وتسلا، اللتين تشكلان معاً أكثر من 98% من إجمالي ثروته.
ارتفاع أسهم سبيس إكس وتسلا
شهدت الأسهم المرتبطة بنشاطات ماسك نمواً ملحوظاً؛ حيث ارتفع سهم سبيس إكس بنسبة تقارب 13% منذ مطلع أكتوبر، بينما سجل سهم تسلا صعوداً بنسبة 6.7%. هذا التحسن دفع ثروة ماسك لتجاوز حاجز التريليون دولار للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، بعد أن كان قد سجل هذا الرقم في يونيو الماضي عقب الطرح العام الأولي القياسي لشركة سبيس إكس.
طفرة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
ساهمت الطفرة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي والارتفاعات القوية لأسهم شركات التكنولوجيا في دفع ثروات كبار المليارديرات في هذا القطاع إلى مستويات غير مسبوقة. وقد سجل أثرياء التكنولوجيا ضمن قائمة أغنى 500 شخص في العالم زيادة في ثرواتهم بلغت نحو 845 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر، وهي أكبر زيادة مسجلة خلال الأشهر التسعة الأولى من أي عام.
اتساع الفجوة المالية بين القطاعات
وصل إجمالي ثروات مليارديرات التكنولوجيا إلى 4.6 تريليون دولار، ما يمثل نحو 36% من إجمالي ثروات أعضاء مؤشر بلومبرج للمليارديرات، رغم أن عددهم يمثل خُمس القائمة فقط. وفي المقابل، شهد المليارديرات من خارج قطاع التكنولوجيا خسائر جماعية بلغت نحو 62 مليار دولار خلال الفترة ذاتها. كما تصدر إيلون ماسك قائمة الرابحين بزيادة في ثروته بلغت نحو 310 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.



