منوعات

ثبات أسعار الخبز السياحي وتوفير قمح لضبط سوق الدقيق

ثبات أسعار الخبز السياحي وتوفير قمح لضبط سوق الدقيق

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن استقرار أسعار وأوزان الخبز السياحي الحر والخبز الأفرنجي، وذلك تنفيذاً للتوجيه الوزاري الصادر في مارس 2026. وجاء هذا التأكيد عقب اجتماع ضم وزير التموين والتجارة الداخلية مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، حيث تم الاتفاق على استمرار العمل بالأسعار المحددة دون أي تحريك.

أسعار رغيف الخبز والفينو

تتفاوت أسعار الخبز الحر حسب الوزن؛ حيث يبلغ سعر الرغيف وزن 80 جراماً جنيهين، ووزن 60 جراماً جنيه ونصف، بينما يبلغ سعر وزن 40 جراماً جنيهاً واحداً. وفيما يخص الخبز الأفرنجي (الفينو)، فقد حدد السعر بجهين للوزن 50 جراماً، وجنيه ونصف للوزن 40 جراماً، وجنيه واحد للوزن 30 جراماً.

وتم التوجيه بضرورة التزام المخابز بإعلان هذه الأسعار والأوزان بوضوح على الواجهات لضمان حقوق المستهلك ومنع أي تلاعب بالأسعار.

إجراءات ضبط سوق الدقيق

لمواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج، قررت الوزارة إتاحة كميات من القمح المتوفر لديها لصالح غرفة صناعة الحبوب، لتوفيرها للمطاحن المرخصة. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة المعروض من الدقيق الحر والتدخل لضبط السوق واستقرار الأسعار، خاصة بعد ارتفاع سعر طن الدقيق الحر من 17 ألف جنيه إلى 21 ألف جنيه.

كما أشار المتحدث باسم الوزارة إلى تأثر التكاليف بارتفاع أسعار القمح المستورد، حيث ارتفع سعر الطن من 270 دولاراً ليصل إلى نطاق يتراوح بين 310 و320 دولاراً.

مراقبة الاستهلاك والالتزام القانوني

يقدر استهلاك قطاع المخابز الحرة والمطاعم من الدقيق نحو 560 ألف طن، تشمل المكرونة والمخبوزات والحلويات، بينما يستهلك الخبز البلدي الحر والأفرنجي نحو 200 ألف طن. وتؤكد الوزارة أنها ستفرض رقابة صارمة على المطاحن لضمان استخدام الكميات المخصصة في أغراضها، مع اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد أي مخالفات تهدف لضمان وصول السلعة للمواطنين بأسعار مناسبة.

شارك الخبر: