كتب: صهيب شمس
تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن احتمالية شن هجوم عسكري على إيران قبل موعد إجراء الانتخابات في إسرائيل تُعد ضئيلة، وذلك في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي والترقب المحيط بمستقبل المواجهة العسكرية بين تل أبيب وطهران.
استعدادات عسكرية أمريكية وإسرائيلية
تأتي هذه التقديرات بالتزامن مع تقارير تتحدث عن استعدادات إسرائيلية وأمريكية لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط مشاورات أمنية وعسكرية مستمرة بين الجانبين. وأفادت معلومات بأن وزارة الدفاع الأمريكية أصدرت تعليمات باستكمال الترتيبات لعمليات قتالية واسعة محتملة، رغم عدم تحديد موعد نهائي للتنفيذ أو اتخاذ قرار قطعي بشأن استئناف الهجمات.
السيناريوهات العسكرية والتنسيق المشترك
تستمر الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية لاحتمال تنفيذ هجوم على إيران، سواء من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة أو عبر تحرك منفرد، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من الجاهزية لمواجهة أي تطورات مفاجئة. وتستبعد التقديرات الأمنية الإسرائيلية تنفيذ أي هجوم خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، رغم المخاوف المستمرة من تجدد الصدام العسكري.
المواقف الأمريكية والحسابات السياسية
على الصعيد الأمريكي، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر في الثالث من نوفمبر المقبل، مؤكداً استمرار المحادثات مع طهران حول الملفات الخلافية. وفي الوقت ذاته، اطلع مسؤولون إسرائيليون على استعدادات عسكرية أمريكية محتملة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل غياب اتفاق نهائي بشأن القضايا العالقة بين واشنطن وطهران.
ويرى مراقبون أن الحسابات السياسية والانتخابية في كل من إسرائيل والولايات المتحدة تلعب دوراً مؤثراً في توقيت القرارات العسكرية، بينما تظل احتمالات التصعيد مرتبطة بالتطورات الميدانية والقرارات السياسية المتخذة في الفترة المقبلة.



