كتبت: سلمي السقا
توقعت جمعية زيت النخيل الإندونيسية أن يشهد إنتاج البلاد من زيت النخيل تراجعاً خلال العام المقبل، نتيجة الظروف الجوية الجافة المرتبطة بظاهرة النينيو المناخية، كما يُرجح انخفاض الصادرات بنسبة تصل إلى 15% بالتزامن مع ارتفاع معدلات الطلب المحلي.
تأثير ظاهرة النينيو على مستويات الإنتاج
من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت النخيل الخام في إندونيسيا، التي تعد أكبر منتج عالمي، نحو 51.7 مليون طن متري في عام 2027، مقارنة بتقديرات تبلغ 53.7 مليون طن خلال العام الحالي. وأشار إيدي مارتونو، رئيس الجمعية، إلى أن إنتاج عام 2027 سيتأثر بظاهرة النينيو التي تشهدها البلاد، مما يمثل انخفاضاً بنسبة 5% عن مستويات الإنتاج المحتملة في حال عدم وجود اضطرابات مناخية.
انخفاض الصادرات وزيادة الاستهلاك المحلي
على صعيد التجارة الخارجية، تشير التقديرات إلى انخفاض صادرات منتجات زيت النخيل إلى 26.5 مليون طن متري في عام 2027، مقارنة بـ 31.1 مليون طن في عام 2026. ويعود هذا التراجع المتوقع إلى زيادة الاستهلاك المحلي، حيث يلعب قطاعا الغذاء والطاقة الحيوية دوراً رئيسياً في تحريك الطلب، خاصة مع تطبيق إندونيسيا لنظام إلزامي لمزيج وقود يتكون من 50% ديزل و50% ديزل حيوي يعتمد على زيت النخيل.
أداء الصادرات في أغسطس
وفي سياق منفصل، أظهرت البيانات الصادرة عن الجمعية ارتفاعاً في صادرات إندونيسيا من منتجات زيت النخيل بنسبة 3.3% خلال شهر أغسطس، وذلك عند مقارنتها بالشهر ذاته من العام الماضي.



