كتبت: سلمي السقا
أوضحت دار الإفتاء المصرية مفهوم حسن الخاتمة، مشيرة إلى أنه يمثل توفيق الله سبحانه وتعالى لعبده بالعمل الصالح والدوام عليه قبل وفاته، ليكون العمل الإحسان هو ما يرجو ثوابه الإنسان بعد رحيله.
علامات حسن الخاتمة في الموت يوم الجمعة
بينت دار الإفتاء أن الموت في يوم الجمعة أو ليلتها يعد من علامات حسن الخاتمة، استنادًا إلى ما ورد عن العلماء من أن ذلك دلالة على سعادة المتوفى وحسن مآبه. وأشارت إلى أن الموت في هذا التوقيت يقي العبد فتنة القبر وعذابه، مستشهدة بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ».
فضل يوم الجمعة وأثره على المتوفى
أفادت دار الإفتاء بأن الموت في هذا اليوم يحمل بشارات عظيمة، نظرًا لأن يوم الجمعة لا تسجر فيه جهنم وتغلق أبوابها، ويمتاز بفيض من الرحمات الإلهية. كما ذكرت أن هذا اليوم هو الذي تقوم فيه الساعة، فيميز الله فيه بين أحبابه وأعدائه.
أجر الشهداء لمن مات يوم الجمعة
أكدت دار الإفتاء وجود رواية تدل على أن من يموت يوم الجمعة أو ليلتها يكتب له أجر شهيد، مما يجعله من السعداء الذين اختصهم الله بالإكرام. وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ».


