كتبت: فاطمة يونس
شهد محيط معهد العلوم السياسية في العاصمة الفرنسية باريس مشهدًا مشحونًا بالتوتر، حيث قام متظاهر شاب ملثم بانتزاع العلم الإسرائيلي من يد امرأة كانت ترفعه، وذلك على هامش تحركات طلاب المدارس الثانوية.
محاولة اعتراض وتصريحات متضاربة
حاول النائب عن حزب فرنسا الأبية، توماس بورتس، الذي كان متواجدًا في الموقع، إيقاف الشاب الملثم، إلا أنه لم يتمكن من منعه من المرور. وعقب الحادثة، عبرت المرأة التي كانت تحمل العلم عن استيائها، مشيرة إلى أن التحركات تتجاوز المطالب الطلابية لتشمل ولاءات لحركة حماس، متسائلة عن سبب ارتداء المتظاهرين للأقنعة.
وفي المقابل، ردت إحدى المتظاهرات الشابات بأن ارتداء الأقنعة يأتي نتيجة لوجود قمع هائل، بينما أكدت صاحبة العلم دعمها الكامل لقوات الأمن.
تراجع وتيرة الاحتجاجات المدرسية
من جانبها، أكدت وزارة التربية الوطنية الفرنسية أن وتيرة الاحتجاجات بدأت تشهد تراجعًا ملحوظًا، حيث تعمل تسع من كل عشر مدارس ثانوية بشكل طبيعي. وأظهرت أرقام الوزارة أن 459 مؤسسة تعليمية شهدت تعليقًا كليًا أو جزئيًا للدروس يوم الأربعاء، مقارنة بـ 891 مؤسسة في اليوم السابق.
كما أوضحت البيانات أن الاضطرابات شملت 232 مؤسسة منذ الصباح، مقابل 496 مؤسسة في نفس التوقيت من اليوم السابق.
دعوات لمواصلة التصعيد
رغم التراجع في عدد المؤسسات المتأثرة، دعا كل من اتحاد نقابات طلاب المدارس الثانوية واتحاد الطلاب إلى مواصلة التحرك، وتنظيم المرحلة الرابعة من الاحتجاجات في باريس ومدن أخرى. كما أعلنت نقابات Snes-FSU وCGT وFO وSud دعمها لهذا الحراك، داعية إلى يوم للإضراب والمظاهرات.



