تكنولوجيا

تقلص الفجوة التقنية بين أمريكا والصين في مجال الذكاء الاصطناعي

تقلص الفجوة التقنية بين أمريكا والصين في مجال الذكاء الاصطناعي

شهدت الأشهر الماضية تقلصاً كبيراً في الفجوة التقنية بين شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية ونظيراتها الصينية، حيث وصلت الفجوة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق نتيجة التقدم السريع للنماذج الصينية مثل ديب سيك.

تراجع الفارق في اختبارات الأداء

أظهرت بيانات حديثة أن أفضل النماذج الصينية أصبحت تتأخر عن النماذج الأمريكية بنسبة 3% فقط في اختبارات الأداء، وهو تراجع ملحوظ مقارنة بنسبة 9% كانت مسجلة في شهر مايو، و15% في وقت سابق من العام الحالي.

ويعزى هذا التقدم الصيني إلى تنامي الخبرات المحلية وقدرة الباحثين على تحسين النماذج لتعمل بكفاءة عالية مع الأجهزة والرقائق المحلية، مما يضع تساؤلات حول مدى فعالية القيود الأمريكية المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة ورقائق إنفيديا للحد من تطور القطاع في الصين.

مراكز عالمية وتحديات الربحية

حقق نموذج ديب سيك 4.1 فلاش المركز السادس عالمياً في تصنيفات الشهر الماضي، مسجلاً 81.1 نقطة مقابل 83.4 نقطة لأفضل نماذج أنثروبيك. ورغم هذا التقدم، لم تنجح سوى ثلاثة نماذج صينية في دخول قائمة أفضل 15 نموذجاً عالمياً.

وعلى صعيد الجدوى الاقتصادية، يُتوقع أن يظل قطاع الذكاء الاصطناعي الصيني غير مربح حتى عام 2030، وذلك بسبب حرب الأسعار القوية، وانخفاض هوامش الربح، ووجود سوق محلية ضخمة تضم أكثر من 1,100 نموذج لغوي كبير. وفي حين يتصدر دوباو التابع لشركة بايت دانس سوق الإيرادات في الصين، توفر شركات مثل ديب سيك وتنسنت روبوتات المحادثة الخاصة بها بشكل مجاني.

ويتطلب تحقيق أرباح مستدامة في هذا القطاع تراجع حدة المنافسة، وخروج بعض الشركات من السوق، وتبني سياسات تسعير أكثر عقلانية.

شارك الخبر: