بدأت أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة حفيديها، رحيم ورحمة، أمام مجمع محاكم 15 مايو، في واقعة صادمة كشف عنها دفاع أسرة الضحايا.
كواليس واقعة الحقن بالكلور
أوضح الدفاع أن القضية تعود إلى 26 أبريل الماضي، عندما توفي الطفل رحيم بعد 30 يوماً من ولادته إثر حقنه بمادة قاتلة. وأشار المحامي أسامة حسن إلى أن التحريات كشفت عن محاولة سابقة استهدفت الطفلة رحمة البالغة من العمر 3 سنوات، حيث تم حقنها بمزيج من المياه والكلور، مما استدعى نقلها لمستشفى أبو الريش وإجراء عملية استئصال للمعدة.
تغيير خطة الجريمة والدافع وراءها
ذكر الدفاع أن المتهمة غيرت خطتها في الواقعة الثانية بعد فشل المحاولة الأولى، حيث قامت بحقن حفيدها رحيم بمزيج من المياه والهواء، مما أدى لوفاته واكتشاف شبهة جنائية في مستشفى الصف المركزي. وأفاد الدفاع بأن الجدة اعترفت أمام النيابة العامة بتغيير وسيلة القتل من الضرب والخنق إلى الحقن لتجنب كشف أمرها.
الدافع وراء الجريمة والمتهمون الآخرون
أشار الدفاع إلى أن الدافع وراء هذه الجرائم هو رغبة الجدة في طرد زوجة ابنها من المنزل، حيث اعتبرت أن الطفلين هما الرابط بين الزوجين. كما تضم القضية متهمتين أخريين؛ شقيقة الجدة التي اعترفت بمساعدتها في تثبيت الطفل، وعمة الطفلين التي أنكرت الاتهامات رغم اتهام المتهمات لها بالتواجد والمساعدة أثناء تنفيذ الواقعة.


