استعرض الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا حول موقف مشروع تطوير منظومة الري والصرف في واحة سيوة، والذي يهدف إلى الحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة. وتناول التقرير الموقف الحالي للمرحلة الثالثة من المشروع والنجاح في خفض مناسيب المياه في بحيرة سيوة وصولاً للمستويات الآمنة.
إنجازات العمل في محطات الرفع وخطوط النقل
تم الانتهاء من إنشاء محطة رفع الغزالات، ويجري حاليًا التجهيز للتشغيل التجريبي لها، حيث صُممت لنقل جزء من مياه بحيرة بهي الدين إلى منخفض عين الجنبي لخفض مناسيب المياه. كما تم إتمام العمل واختبار خط طرد من مواسير البولي إيثيلين بطول 24 كيلومترًا لنقل المياه من محطة بهي الدين إلى القناة المفتوحة ومن ثم إلى منخفض عين الجنبي.
تطوير شبكات التوزيع والمراوي الحقلية
شهد المشروع إنشاء 11 شبكة توزيع من مواسير البولي إيثيلين لنقل المياه من الآبار الجوفية العميقة إلى الخزانات الأرضية التي يستخدمها الأهالي، مع استمرار العمل في شبكتين إضافيتين. وفي إطار تحسين عمليات الري، تم تنفيذ 9 شبكات مراوي حقلية بالأراضي الزراعية، ويجري العمل حاليًا على 4 شبكات أخرى.
إجراءات حماية المياه الجوفية والتحول للري الحديث
وجه وزير الري بضرورة المتابعة المستمرة لكافة الأعمال، وتفعيل منظومة التليمتري لمراقبة مناسيب المياه. كما شدد على استكمال خطة غلق الآبار السطحية العشوائية التي تسبب سحبًا جائرًا للمياه، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لإغلاق أي آبار مخالفة، مع تشجيع المزارعين على التحول إلى نظم الري الحديث لترشيد الاستهلاك.
تكامل الجهود لاستعادة التوازن البيئي
تتم أعمال التطوير بتكامل بين وزارة الموارد المائية والري والهيئة الهندسية للقوات المسلحة وكلية الهندسة بجامعة القاهرة، بالتنسيق مع أهالي الواحة. وتهدف هذه الجهود إلى استعادة التوازن البيئي وسحب المياه بمعدلات آمنة، وتحسين حالة الأراضي الزراعية التي تدهورت سابقًا. وشملت الأعمال السابقة حفر 12 بئرًا عميقًا، وتقوية 4 جسور حول بحيرة سيوة، وحفر قناة مفتوحة بطول 33.70 كيلومتر لنقل مياه الصرف الزراعي إلى منخفض عين الجنبي.



