عقد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعًا مع أعضاء لجنة صناعة الاتصالات التابعة للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تشكيلها الجديد، لبحث المحاور الاستراتيجية لتطوير قطاع الاتصالات في مصر واستعراض التحديات والفرص المتاحة.
طفرة في نمو قطاع الاتصالات المصري
أشار المهندس رأفت هندي إلى أن قطاع الاتصالات شهد طفرة نوعية ساهمت في تعزيز النمو الاقتصادي، حيث حقق القطاع معدل نمو بنسبة 19.3% خلال العام المالي 2025/2026. وأوضح أن دور القطاع امتد ليشمل البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المحلي، بالإضافة إلى الهوية الرقمية والسلامة الرقمية.
تعزيز التصنيع المحلي للهواتف المحمولة
كشف الوزير عن نجاح مصر في جذب علامات تجارية كبرى لتصنيع الهواتف المحمولة، حيث ارتفع إنتاج الأجهزة من نحو 3.3 ملايين جهاز في عام 2024 إلى أكثر من 10 ملايين جهاز خلال عام 2025. وتستهدف جهود التوطين التوسع في تصنيع ملحقات الهواتف، وكابلات الألياف الضوئية، ومكونات الإلكترونيات وأشباه الموصلات لتعزيز القيمة المضافة المحلية.
الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد هندي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعد محركًا رئيسيًا للتحول الاقتصادي، مما يوفر فرصًا للشركات الناشئة والمستثمرين. وفي سياق الخدمات الرقمية، ارتفع عدد الخدمات عبر منصة مصر الرقمية إلى قرابة 250 خدمة في سبتمبر الماضي، مع مستهدفات للوصول إلى 270 خدمة بنهاية العام الحالي، و400 خدمة بحلول عام 2030، بالتوازي مع إطلاق منظومة الهوية الرقمية.
النمو في الصادرات الرقمية والسلامة الرقمية
سجلت الصادرات الرقمية ارتفاعًا بنسبة 124% منذ عام 2018، لتصل إلى 7.4 مليار دولار خلال عام 2025. وفي ملف السلامة الرقمية، تعمل الوزارة على إعداد مشروع قانون السلامة الرقمية، بجانب مبادرات التوعية مثل منصة واعي.نت وخدمتي اطمن واطمن لحماية المستخدمين من مخاطر الإنترنت.
محاور تطوير الصناعة الوطنية
استعرض المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ملفات مراكز البيانات، والتصنيع المحلي، والهوية الرقمية. وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية لمراكز البيانات ترتكز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بينما دخلت منظومة الهوية الرقمية مرحلة التطبيق التجريبي مع شركات المحمول الأربع لدعم خدمات التحقق والتحول الرقمي.


