بدأت العاصمة الإدارية الجديدة تشهد إقامة دائمة للسكان، حيث اقترب عدد المقيمين حاليًا من 30 ألف شخص، مع توقعات بتضاعف هذا العدد بنهاية العام الجاري، والوصول إلى ما بين 250 ألفًا و300 ألف نسمة خلال ثلاث سنوات.
تطور النمو السكاني والبنية التحتية
تشهد العاصمة زيادة يومية في أعداد السكان بالتزامن مع استمرار عمليات الانتقال وتركيب العدادات. وتوضح المؤشرات أن المدينة لا تهدف لأن تكون مقتصرة على فئة معينة أو موظفين فقط، بل يعتمد تخطيطها على توفير بيئة حياة متكاملة تستوعب مختلف الفئات الاجتماعية.
وقد أصبحت وسائل المواصلات متاحة داخل المدينة من خلال المونوريل وقطار LRT، بالإضافة إلى خدمات النقل الداخلي التي نقلت 250 ألف مستخدم خلال الشهر الماضي، وتخدم هذه الوسائل التنقل بين مختلف الوجهات بما في ذلك مدينة الفنون والثقافة.
المنشآت التعليمية والخدمات المصرفية
تضم العاصمة حاليًا 14 مدرسة للتعليم قبل الجامعي يدرس بها نحو 5 آلاف طالب، و6 جامعات تضم حوالي 12 ألف طالب، مع استمرار العمل في المنشآت التعليمية الأخرى تحت الإنشاء.
وفيما يخص القطاع المصرفي، من المتوقع انتقال مقر البنك المركزي إلى العاصمة الجديدة قبل نهاية العام الجاري، ليليه انتقال مقرات 18 بنكًا تعمل في مصر، حيث تجري حاليًا عمليات التشطيب لتلك المقرات، وسيبدأ الانتقال بالإدارات التنفيذية ثم تتبعها باقي الإدارات.
جودة الحياة والمرافق العامة
تركز خطط التنمية في العاصمة على رفع جودة الحياة عبر توفير مساحات خضراء مثل النهر الأخضر، وأماكن للترفيه، ومدينة الفنون والثقافة، بالإضافة إلى استضافة فعاليات وبطولات رياضية عالمية. كما يتم استخدام تقنيات حديثة مثل الرادار التحليلي على البوابات لمراقبة حركة السيارات، حيث سجلت إحدى البوابات الرئيسية دخول 250 ألف سيارة خلال الشهر الماضي.



