كتبت: فاطمة يونس
شهدت المنطقة تصعيداً ميدانياً جديداً بعد استهداف صواريخ أطلقتها الفصائل اليمنية لمواقع حيوية في المملكة العربية السعودية. وأعلن المتحدث العسكري باسم قوات الحوثي، يحيى سريع، عن استهداف مطار الملك خالد بالرياض بصاروخين، بالإضافة إلى استهداف مطار نجران بصاروخ، والقاعدة الجوية بخميس مشيط بصاروخ آخر.
اضطرابات في حركة الطيران وإلغاء رحلات
تسببت هذه الهجمات في اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة الجوية بمطار الملك خالد الدولي، حيث ألغت شركات الطيران مئات الرحلات المتجهة إلى الرياض. وفي سياق متصل، قررت الخطوط الجوية السنغافورية تأجيل إطلاق خدماتها إلى العاصمة السعودية حتى 28 مارس، عازية القرار إلى الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
كما أعلنت شركات طيران أخرى، من بينها إنديجو وطيران الهند والخطوط الجوية الفلبينية، عن إيقاف رحلاتها، حيث علقت الخطوط الفلبينية رحلاتها حتى 11 أكتوبر على الأقل.
ردود أفعال دولية وعسكرية
من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو الرياض وخميس مشيط. وفي رد فعل دبلوماسي، أدانت قطر استهداف الحوثيين للمطارات السعودية، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمنها.



