كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت المملكة العربية السعودية تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث نفذت جماعة الحوثي هجمات استهدفت مطارات ومنشآت عسكرية لليوم الثالث على التوالي. وشملت الهجمات مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار نجران، بالإضافة إلى قاعدة الملك خالد الجوية، باستخدام صواريخ كروز وصواريخ باليستية، مما أدى إلى أضرار وتعطيل في حركة الطيران.
تحذيرات من صراع طويل الأمد
حذر زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، من احتمالية الدخول في صراع طويل الأمد، مؤكداً عزم الجماعة على مواصلة استهداف الأهداف السعودية. وأشار الحوثي إلى امتلاك جماعته للقدرات العسكرية والعزيمة اللازمة للصمود في وجه العمليات العسكرية، معتبراً أن استمرار العمليات السعودية سيؤدي إلى زيادة الخسائر.
الرد السعودي وتحذيرات دولية
من جانبها، أعلنت السلطات السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين متوجهين نحو الرياض، مشيرة إلى أن الحطام المتساقط تسبب في أضرار بمرافق مدنية مثل روضة أطفال وعيادة طبية. وفي سياق متصل، أصدرت البعثة الأمريكية في السعودية تحذيراً للمواطنين الأمريكيين بضرورة توخي الحذر الشديد، مشيرة إلى احتمالية إغلاق المجال الجوي أو حدوث اضطرابات في حركة السفر.
تطورات العمليات العسكرية في اليمن
يأتي هذا التصعيد في إطار مواجهات مستمرة بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف الذي تقوده السعودية. وتزامنت هذه الهجمات مع عملية فجر اليمن التي تنفذها القوات الحكومية لصد المكاسب الحوثية، وسط تقارير متبادلة حول الغارات الجوية والخسائر الميدانية في مختلف المحافظات اليمنية، بما في ذلك صنعاء وصعدة والحديدة ومأرب.



