كتب: كريم همام
تسود حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن الخطوات المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، حيث تبرز مخاوف من أن تؤثر أي قرارات أمريكية كبرى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، على الأمن الإسرائيلي والحسابات السياسية في المنطقة.
سيناريوهات متضاربة بين الحرب والاتفاق
تتراوح السيناريوهات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية بين استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وهو الخيار الذي يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرحب به، وبين التوصل إلى اتفاق سريع مع طهران، وهو ما تخشى إسرائيل ألا يكون كافيًا للحد من البرنامج النووي الإيراني بشكل فعال.
تعليمات أمريكية واستعدادات ميدانية
أصدرت واشنطن تعليمات حازمة لإسرائيل للاستعداد لاحتمال تجدد الضربات على إيران، وهي توجيهات وصفتها مصادر إسرائيلية بالمفاجئة. كما أفادت تقارير بأن ترامب طلب من وزارة الدفاع الأمريكية إعداد خيارات لاستهداف مواقع إيرانية قبل انتخابات منتصف الولاية.
مواقف متباينة وتردد في القرار
في المقابل، تبرز تقارير تشير إلى تردد ترامب بشأن استئناف العمليات العسكرية، حيث رفض عدة خطط لعمليات ضد إيران أو ميليشيا الحوثي خلال الأشهر الماضية رغم طلبه إعدادها. ومن جانبه، أكد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات منتصف الولاية.

