كتب: إسلام السقا
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استخدام فرقة لإعدام نضال حسن رمياً بالرصاص، في خطوة تهدف لتنفيذ العقوبة بحقه بعد إدانته بقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات خلال حادثة إطلاق النار الجماعي التي شهدتها قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009.
تفاصيل عملية الإعدام المرتقبة
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن عملية الإعدام ستكون علنية لضمان فهم الناس للعواقب الوخيمة لمثل هذه الجرائم، دون توضيح الآلية الدقيقة لإتاحة المشاهدة للجمهور. ومن المقرر أن يتم التنفيذ بواسطة جنود يحملون بنادق، في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت المنطقة الوسطى من يوم الخميس، وهو نفس التوقيت الذي ارتكب فيه حسن جريمته.
سابقة تاريخية في الجيش الأمريكي
تعد هذه العملية هي الأولى من نوعها في الجيش الأمريكي لإعدام جندي منذ الحرب العالمية الثانية، كما تمثل أول تطبيق لعقوبة الإعدام على أحد أفراد القوات المسلحة منذ 65 عاماً. وقد حدد القائم بأعمال وزير الجيش، آدم تيل، يوم 3 ديسمبر موعداً لتنفيذ الحكم في قاعدة فورت هود.
خلفية الجريمة والأحكام القضائية
أدين نضال حسن في يوليو 2013 بارتكاب 13 تهمة قتل عمد و32 تهمة شروع في القتل، بعد هجومه على مركز المعالجة الطبية في قاعدة فورت هود، حيث استهدف جنوداً كانوا يستعدون للنشر في أفغانستان. وخلال محاكمته، صرح بأنه كان يستهدف الجنود لكونهم سيشاركون في حرب وصفها بأنها غير قانونية.


