كتبت: فاطمة يونس
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البيت الأبيض سيعتبر أي شخص لا يتبنى المصطلح الذي يفضله للتقنية الحديثة بمثابة عدو، حيث يسعى ضمن حملته لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي بمصطلح الذكاء الخارق.
تغيير المسميات في البيت الأبيض
أوضح ترامب أن استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) بدلاً من المصطلح الجديد والأكثر دقة والذكاء الخارق (Super Intelligence) يضعه في خانة العداء للتوجهات الجديدة. وتهدف هذه الخطوة إلى إضفاء طابع إيجابي على هذه التقنية سريعة التطور، في وقت يواجه فيه المشرعون والخبراء تحديات بشأن وضع ضوابط لمعالجة مخاوف السلامة والأمن.
الدفاع عن التقنية والنمو الاقتصادي
تجاهل ترامب الدعوات التي تطالب بكبح جماح تطوير هذه التقنية، حيث التقى بمديرين تنفيذيين من كبار المليارديرات في البيت الأبيض للدفاع عن التطور التقني، واصفاً إياه بأنه أمر إيجابي للعالم وضروري لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز الأمن القومي.
تحديثات رسمية واستجابة الشركات
قام البيت الأبيض بتحديث موقعه الإلكتروني المخصص لهذا المجال، حيث تمت إزالة كافة الإشارات إلى مصطلح الذكاء الاصطناعي واستبدالها بمصطلح الذكاء الخارق. وفي سياق متصل، أعلن إيلون ماسك عن تغيير اسم شركته للذكاء الاصطناعي من SpaceXAI لتصبح SpaceXSI.
وفي إطار الإنجازات العلمية، منح ترامب كلاً من إيلون ماسك وجينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، الميدالية الوطنية للعلوم، وهي أرفع جائزة حكومية في مجالي العلوم والهندسة.



