كتبت: سلمي السقا
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار إقالة كيمبرلي جيلفويل، سفيرة الولايات المتحدة في اليونان، وذلك في أعقاب تقارير تشير إلى وقوع سلوكيات غير لائقة خلال فترة عملها.
اتهامات بسوء السلوك وتلقي هدايا
تتمحور التقارير حول اتهامات لجيلفويل، التي كانت مخطوبة لنجل الرئيس الأكبر دونالد ترامب جونيور لمدة أربع سنوات، بقبول هدايا باهظة الثمن بصفتها الرسمية. كما أشارت الادعاءات إلى سعيها للحصول على مبالغ مالية مقابل تسهيل التواصل مع شخصيات في الإدارة الأمريكية قبل تثبيتها في منصبها الدبلوماسي.
مطالبات مالية مثيرة للجدل
أفادت المعلومات بأن إريك ديترز، أحد المتبرعين السابقين لحملة ترامب، تلقى رسالة نصية من جيلفويل تطلب فيها تحويل مبلغ 100 ألف دولار لسداد مستحقات بطاقة ائتمان، وذلك قبل أيام من عملية تثبيتها في مجلس الشيوخ. وفي حين نفى محامي السفيرة صحة هذه الرسائل، أفادت مصادر بأن جيلفويل نفت هذه الادعاءات أمام مسؤولي الإدارة الأسبوع الماضي.
موقف ترامب وردود الأفعال
أبدى مسؤولون كبار في الإدارة استياءهم من هذه التطورات، خاصة مع تزامن ظهور السفيرة مع زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أثينا. ومن جانبه، لم يقدم الرئيس ترامب دفاعاً صريحاً عن سفيرته عند سؤاله عن هذه الادعاءات، مكتفياً بالقول إنه سمع القليل عنها ووصفها بأنها كانت دائماً لطيفة للغاية.
علاقة وثيقة بعائلة ترامب
تشير المعطيات إلى أن جيلفويل لا تزال تحتفظ بعلاقة وثيقة مع عائلة ترامب رغم انفصالها عن دونالد ترامب جونيور. وقد أعرب حلفاء الرئيس وابنه عن شعورهم بالحرج من هذه الحادثة، في وقت ينتظر فيه الجميع القرار النهائي بشأن مستقبلها في منصبها الحالي.


