تراجعت مبيعات الهواتف المحمولة محلية الصنع بنحو 20%، حيث وصل سعر أرخص هاتف محلي الصنع إلى 7 آلاف جنيه، وذلك في ظل الارتفاعات المتتالية في الأسعار التي أثرت بشكل مباشر على سلوك المستهلك المصري.
تأثير العوامل العالمية على أسعار الهواتف
تتأثر أسعار الهواتف بعدة عوامل عالمية تشمل الذكاء الاصطناعي، والتضخم، والحروب، مما يضغط على الأسعار ويجعل استيراد المكونات أكثر تكلفة، وهو ما ينعكس في النهاية على السعر النهائي للجهاز الذي يشتريه المواطن.
اضطراب سلاسل التوريد العالمية
يمتد تأثير الاضطرابات في سلاسل الشحن والتوريد العالمية، مثل إغلاق مضيق هرمز، إلى العديد من المنتجات وصولاً إلى الهواتف المحمولة، حيث يؤدي أي اضطراب في هذه السلاسل إلى رفع تكلفة السلع، مما يجعل الأسعار في السوق المصري مرتبطة بالأحداث العالمية.
تغير العادات الاستهلاكية للمواطنين
أصبح تغيير الهاتف من الأمور الصعبة في ظل الظروف الحالية، مما جعل المواطنين أكثر حرصًا على الأجهزة التي يمتلكونها. ويُنصح من يواجه مشكلات في جهازه مثل السخونة أو التهنيج بالعمل على إصلاحه وضبطه بدلاً من التفكير في استبداله، في ظل تراجع القوة الشرائية وموجة الغلاء التي تفرض تغيير العادات الاستهلاكية.



