كتب: أحمد عبد السلام
شهد رصيد الذهب ضمن احتياطي النقد الأجنبي المصري تراجعًا بقيمة تقارب 1.6 مليار دولار خلال شهر سبتمبر، وذلك نتيجة الانخفاض الملحوظ في الأسعار العالمية للمعدن النفيس.
أسباب انخفاض قيمة رصيد الذهب
يرجع هذا التراجع في القيمة الدولارية لرصيد الذهب إلى هبوط السعر العالمي للأوقية، حيث انخفضت الأسعار بنحو 273 دولارًا للأوقية بنهاية سبتمبر لتصل إلى نحو 4161 دولارًا، مقارنة بنحو 4434 دولارًا للأوقية في نهاية أغسطس الماضي.
زيادة فعلية في حيازة الذهب
رغم انخفاض القيمة الدولارية، سجلت حيازة مصر الفعلية من الذهب زيادة بنحو 2926 أونصة خلال شهر سبتمبر، مما يؤكد أن التراجع لم يكن بسبب نقص الكميات المملوكة، بل بسبب تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.
تطورات احتياطي النقد الأجنبي
سجل صافي احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري مستوى تاريخيًا جديدًا بنهاية سبتمبر، حيث بلغ نحو 17.46 مليار دولار لرصيد الذهب، وقد تم تعويض التراجع في قيمة الذهب من خلال ارتفاع أرصدة العملات الأجنبية الأخرى.


