شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعاً بنسبة 1.7% خلال الأسبوع المنتهي مساء السبت، حيث خسر المعدن الأصفر نحو 105 جنيهات من قيمة جرام الذهب عيار 21. ويأتي هذا الانخفاض في ظل تراجع الأوقية عالمياً بنسبة 3.4%، مدفوعة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار ومخاوف التضخم المرتبطة بالطاقة.
تفاصيل أسعار الذهب في السوق المصرية
سجل جرام الذهب عيار 21 تراجعاً من مستوى 6235 جنيهاً في بداية التعاملات الأسبوعية ليصل إلى 6130 جنيهاً بنهاية الأسبوع. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، بينما سجل عيار 18 نحو 5254 جنيهاً. وفيما يخص الجنيه الذهب، فقد وصل سعره إلى نحو 49040 جنيهاً.
تأثير الدولار على حركة الأسعار المحلية
ساهم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في الحد من حدة الخسائر المحلية مقارنة بالهبوط العالمي، حيث ارتفع سعر الصرف من 51.91 جنيهاً إلى 52.40 جنيهاً بنسبة زيادة تقارب 0.94%. هذا الصعود عوض جزءاً من خسائر الأوقية العالمية عند تحويل قيمتها إلى العملة المحلية، مما جعل الفجوة بين السعر المحلي والقيمة الاسترشادية تتحول إلى علاوة محدودة تقارب 26 جنيهاً للجرام بنهاية الأسبوع.
العوامل العالمية المؤثرة على المعدن الأصفر
تأثرت الأوقية عالمياً بانخفاض قدره 144 دولاراً، لتنهي الأسبوع عند 4141 دولاراً بعد أن بدأت عند 4285 دولاراً. وعزز تقرير الوظائف الأمريكي توقعات التريث في السياسة النقدية بعد إضافة 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر، وهو رقم أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 90 ألف وظيفة. ورغم انخفاض احتمالات رفع أسعار الفائدة، إلا أن بقاء عوائد السندات مرتفعة شكل ضغطاً مستمراً على الطلب الاستثماري على الذهب.
توقعات المؤسسات المالية للذهب
تتباين توقعات المؤسسات الكبرى بشأن مسار الذهب؛ حيث رجح بنك أوف أمريكا استمرار الضغوط خلال الربع الرابع من عام 2026 مع توقع متوسط سعر يقترب من 4000 دولار للأوقية. وفي المقابل، خفض بنك إتش إس بي سي توقعاته لمتوسط السعر إلى 4490 دولاراً للأوقية في عام 2026، مشيراً إلى أن الأسعار المنخفضة قد تشجع البنوك المركزية على استئناف عمليات الشراء عند مستويات 4000 دولار أو أقل.


