أثارت واقعة تداول مقطع فيديو لتلميذ في المرحلة الابتدائية يتعرض للضرب المبرح بالعصا على قدميه حالة من الغضب والاستياء الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر في الفيديو قيام إحدى المعلمات بضرب الطفل بقسوة مع أمره بتثبيت قدميه على كرسي حديدي.
تحرك رسمي من وزارة التربية والتعليم
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التحقيق في ملابسات الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة، والتأكد مما إذا كان التصوير قد تم داخل حرم مدرسي أم في مكان آخر، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
قرارات حازمة ضد العقاب البدني
يأتي هذا الحادث في ظل قرارات سابقة أصدرها محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، التي قضت بالحظر التام لكافة أشكال العقاب البدني أو النفسي، أو أي ممارسات تمس كرامة الطالب وسلامته النفسية داخل المدارس، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية فور ثبوت أي مخالفة.
مواجهة التنمر والعنف المدرسي
شدد الوزير على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية، لا سيما ظاهرتي التنمر والعنف، عبر تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتقديم برامج الدعم والرعاية للطلاب، بهدف توفير بيئة مدرسية آمنة ترسخ قيم الاحترام والانضباط.



