كتب: صهيب شمس
بدأ التمثيل التجاري المصري تحركات مكثفة في العاصمة الأوزبكية طشقند، بهدف تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مصر وأوزبكستان. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتنويع الأسواق المستهدفة للصادرات المصرية وتوسيع العلاقات الاقتصادية مع دول منطقة وسط آسيا.
تنسيق رفيع المستوى لفتح أسواق جديدة
جاءت هذه التحركات بتوجيهات من الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث كُلِّف مكتب التمثيل التجاري المصري في إسطنبول بتنظيم زيارة عمل إلى طشقند. وشملت الزيارة عقد الوزير المفوض التجاري علي محمد باشا، بمشاركة ممثلين عن السفارة المصرية في طشقند، سلسلة مباحثات مع مسؤولين أوزبكيين في وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة الخارجية، ووكالة الاستثمار الأوزبكية، وإدارة المناطق الصناعية الخاصة.
استكشاف فرص التعاون الصناعي
تضمنت الزيارة لقاءات مع مسؤولي هيئة تنمية الصناعات الخفيفة التابعة لمجلس الوزراء الأوزبكي للتعرف على المشروعات والحوافز المتاحة واستكشاف فرص التعاون مع الشركات المصرية. كما شمل البرنامج زيارة المنطقة الصناعية الخاصة التركية OSTIM في طشقند، للاطلاع على تجربتها في جذب الاستثمارات وبحث النماذج التي يمكن الاستفادة منها في إقامة تعاون صناعي وإنتاجي بين البلدين.
منتدى أعمال مصري أوزبكي مرتقب
أسفرت الاجتماعات عن التوافق على تنظيم منتدى أعمال مصري أوزبكي بمشاركة شركات من كلا البلدين، ومن المقرر أن يفتتحه وزيرا الاستثمار في البلدين. سيوفر المنتدى منصة لعرض فرص الاستثمار وعقد لقاءات ثنائية، مع التركيز على قطاعات النسيج والملابس، والصناعات الدوائية، ومواد البناء، والمقاولات.
أوزبكستان بوابة لوسط آسيا
أوضح الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، أن تطوير العلاقات مع أوزبكستان يهدف لتنويع قاعدة الأسواق التصديرية. وأشار إلى أن الاقتصاد الأوزبكي يشهد توسعًا ملحوظًا، مما يفتح مجالات جديدة للشركات المصرية، كما تمثل أوزبكستان بوابة للتوسع الاقتصادي المصري في منطقة وسط آسيا عبر علاقاتها التجارية الواسعة في المنطقة.



