كتب: أحمد عبد السلام
تأتي التحركات الأوروبية الأخيرة بشأن جماعة الإخوان المسلمين في إطار استكمال الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحد من نفوذ الجماعة وتقييد مصادر تمويلها.
إجراءات أمريكية وتنسيق دولي
شهدت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب دعوات للمسؤولين الأوروبيين في مناسبات متعددة لاتخاذ إجراءات مماثلة للحد من قدرة الجماعة على جمع الأموال. وكانت الولايات المتحدة قد طبقت حزمة من العقوبات في يوليو الماضي استهدفت أفراداً ومؤسسات مرتبطة بالجماعة، بهدف تجفيف منابع تمويلها.
محطات رئيسية في المسار العقابي
مثّل شهر يناير 2026 محطة هامة في هذا المسار، حيث اتخذت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان إجراءات لفرض عقوبات على مجموعات مرتبطة بالجماعة في عدة دول بالشرق الأوسط، شملت مصر والأردن ولبنان والسودان، مع حث الشركاء الأوروبيين على اتخاذ خطوات مماثلة.
الأوامر التنفيذية والتعاون مع أوروبا
تستند هذه التحركات إلى أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في عام 2025، يقضي بحصر المجموعات التي تعمل تحت مظلة جماعة الإخوان في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، واتخاذ إجراءات ضدها تستهدف تقييد مواردها المالية. وتأتي الاستجابة الأوروبية في سياق التعاون مع واشنطن لمعالجة هذا الملف.



