كشف النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب، عن مقترح يهدف إلى إحياء القاهرة التاريخية وتحويل منطقة حلوان إلى عاصمة للسياحة العلاجية، مؤكداً على ضرورة تحويل التراث إلى قوة اقتصادية واستثمارية توفر فرص عمل جديدة.
مقومات سياحية فريدة في حلوان
أشار النائب عيد حماد إلى أن مدينة حلوان تمتلك مكانة استثنائية عبر التاريخ، حيث كانت منذ عهد الفراعنة مشتى للملوك، وفي العصر الحديث طورها الخديوي إسماعيل كمنتجع صحي عالمي. وتضم المنطقة مقومات نادرة تشمل عين حلوان الكبريتية، ومتحف الشمع، والحديقة اليابانية، وقصر الوالدة باشا، بالإضافة إلى مرصد حلوان الأثري.
خطة العمل المقترحة لإحياء المنطقة
طالب النائب الحكومة بتقديم الدعم اللازم لمحافظ القاهرة لتنفيذ خطة عاجلة لإحياء اقتصاد القاهرة التاريخية، مع التركيز على أربعة محاور رئيسية لحلوان، تشمل إعداد خريطة سياحية اقتصادية تربط معالم حلوان بالمسار السياحي للقاهرة الإسلامية، وتخصيص أسواق حرفية منظمة لعرض المنتجات اليدوية.
تطوير المسار السياحي والمنتجات التراثية
تتضمن المقترحات أيضاً إطلاق مسار سياحي علاجي تحت مسمى "حلوان تشفي" يربط بين السياحة الاستشفائية والأثرية باستخدام تطبيقات إلكترونية وخرائط ذكية. كما دعا إلى إنشاء مظلة تسويقية موحدة للمنتجات التراثية والمياه العلاجية وربطها بمنصات التجارة الإلكترونية والمعارض الدولية لتحويلها إلى علامة تصديرية.
العوائد الاقتصادية المتوقعة
أوضح حماد أن إحياء منطقة حلوان من شأنه توفير آلاف فرص العمل لشباب المناطق المحيطة مثل المعصرة والتبين و15 مايو، بالإضافة إلى تنشيط قطاعات الفنادق والمطاعم والتجارة، مما يحول المناطق التاريخية من عبء للترميم إلى كنز استثماري يدعم الاقتصاد.



