كتبت: سلمي السقا
شارك الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم بوزارة الأوقاف، في أعمال اجتماع فريق عمل الأمانة العامة لمؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية الذي عُقد في العاصمة أستانا بجمهورية كازاخستان، وذلك بتكليف من وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري.
الدور الديني في مواجهة تغير المناخ
قدم الدكتور أسامة فخري الجندي مداخلة تناولت دور الدين في مكافحة تغير المناخ، مشدداً على أن مواجهة هذه الظاهرة تمثل مسؤولية مشتركة ذات أبعاد أخلاقية وإنسانية. وأوضح أن الأديان تساهم بشكل فعال في ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز قيم الأمانة والاستخلاف والاعتدال، داعياً إلى تكثيف التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والمجتمع المدني في هذا الصدد.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والسياقات الدينية
وفي مداخلة ثانية، استعرض الجندي موضوع مدونة الأخلاقيات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في السياقات الدينية، حيث أكد على ضرورة توظيف هذه التقنيات لخدمة المعرفة والتعليم وتعزيز الحوار الثقافي. وحذر من خطورة اختلاق النصوص أو نسبة الفتاوى للعلماء دون تثبت، مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل أداة بيد الإنسان ولا يمكن أن يكون بديلاً عن المرجعية الدينية والعلمية، مع الالتزام الكامل بالشفافية والأمانة العلمية.
مسؤولية القيادات الدينية تجاه التكنولوجيا
وأشار الجندي إلى أن مسؤولية القيادات الدينية تمتد لتشمل توجيه الاستخدامات التكنولوجية الحديثة وفق منظومة القيم، بما يضمن توظيفها لخدمة الإنسانية. وتأتي هذه المشاركة لتعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية وإبراز الرؤية الإسلامية تجاه القضايا المعاصرة ودعم قيم التعايش والحوار بين مختلف الأديان والثقافات.



