كتب: أحمد عبد السلام
يُعد يوم الجمعة من أفضل أيام الأسبوع، حيث ورد في الأحاديث النبوية الشريفة أنه يوم عظيم شهد أحداثاً مفصلية في تاريخ البشرية، ويتضمن هذا اليوم ساعة مباركة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه.
آراء العلماء في تحديد ساعة الاستجابة
تعددت آراء العلماء في تحديد التوقيت الدقيق لساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة، حيث انقسمت الاجتهادات إلى قولين رئيسيين استناداً إلى الأحاديث النبوية.
القول الأول يشير إلى أن هذه الساعة تكون ما بين جلوس الإمام على المنبر حتى انقضاء الصلاة، وهو ما استند فيه أصحاب هذا الرأي إلى أحاديث تذكر أن الساعة هي ما بين قيام الإمام إلى انصراف المصلين من الصلاة.
القول الأرجح وتوقيت ما بعد العصر
القول الثاني، وهو الأرجح عند الكثير من العلماء ومنهم عبد الله بن سلام وأبو هريرة والإمام أحمد، يرى أن ساعة الإجابة تكون بعد صلاة العصر. ويستند هذا التوجه إلى أحاديث نبوية تؤكد أن الساعة تقع في آخر وقت من يوم الجمعة، وتحديداً بعد العصر.
وقد أيدت دار الإفتاء المصرية هذا الرأي، موضحة أن ساعة الإجابة هي ما قبل المغرب، خاصة لمن فاتته الأوقات الأخرى، حيث يُستحب البحث عنها في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة قبل غروب الشمس.


