كتب: أحمد عبد السلام
سادت حالة من التباين في المشاعر بين الغضب والارتياح في أوساط عائلات الآلاف من المفقودين في نيبال، وذلك في أعقاب قرار الحكومة بإنهاء عمليات البحث عن ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد.
قرار حكومي بإنهاء البحث والتركيز على الإعمار
قرر مكتب رئيس الوزراء باليندرا شاه إنهاء عمليات البحث والإنقاذ لضحايا الفيضانات التي وقعت في 26 أغسطس الماضي. وتوجهت السلطات بتوجيه جهودها نحو عمليات إعادة التأهيل والإعمار، والتي تشمل إصلاح الطرق والجسور المتضررة، خاصة في المناطق النائية التي واجهت صعوبات في وصول المساعدات نتيجة تضرر البنية التحتية.
حصيلة الضحايا والخسائر المادية
تشير الإحصائيات إلى انتشال جثث ما لا يقل عن 1455 شخصًا حتى الآن، بينما لا يزال مصير 5285 شخصًا مجهولًا، من بينهم مئات الأجانب. وقد بلغت التكلفة التقديرية لعمليات إعادة الإعمار والتعافي نحو 4.77 مليار دولار، حيث تضرر قرابة 33 ألف شخص، ودُمر أو تضرر نحو 7500 منزل جراء الكارثة.
ردود أفعال العائلات والمطالبات الشعبية
نظمت عائلات الضحايا احتجاجات ووقفات احتجاجية للمطالبة بتحسين جهود البحث، بينما أبدى آخرون ارتياحهم للقرار، معربين عن رغبتهم في الحصول على شهادات وفاة رسمية من الحكومة. وفي هذا السياق، عبر نيراجان بوديل، الذي فقد خمسة من أفراد عائلته، عن فقدان الأمل في العثور على ناجين، مؤكدًا رغبة العائلات في طي هذه الصفحة المأساوية.



