كتب: أحمد عبد السلام
أبلغ نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ الجانب الفرنسي بتأجيل إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، والتي كان من المقرر انطلاقها في 28 نوفمبر 2026، وذلك لمدة عدة أشهر نتيجة تدهور الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
أسباب مراجعة موعد الانتخابات
أشارت المراسلات الرسمية الموجهة إلى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى أن القيادة الفلسطينية قامت بمراجعة إمكانية إجراء الاستحقاق الانتخابي في الموعد المعلن سابقًا، بعد أن تبين أن الظروف التي استندت إليها القيادة عند تحديد الموعد لم تتحقق.
عقبات تواجه العملية الانتخابية
خلص التقييم الذي أجرته القيادة الفلسطينية إلى أن الظروف المتوقعة لإجراء الانتخابات في أواخر نوفمبر لم تعد متوفرة، حيث تواجه عملية تنظيم الاقتراع عقبات جوهرية في ظل الأوضاع الراهنة. ومن شأن هذه التحديات أن تؤثر على شمولية العملية الانتخابية، وحرية المشاركة، وضمان نزاهة النتائج.
تحديات أمنية ولوجستية
يأتي هذا القرار في ظل استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى التحديات الأمنية واللوجستية التي تعيق تنظيم الانتخابات وضمان مشاركة الفلسطينيين في مختلف الأراضي. ولم يتم تحديد موعد بديل لإجراء هذه الانتخابات، حيث اقتصر القرار على التأجيل لعدة أشهر في ضوء الظروف الراهنة.
يُذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد حدد تاريخ 28 نوفمبر 2026 موعدًا لإجراء أول انتخابات تشريعية منذ عام 2006.



