أخبار مصر

تأثير المحاور الجديدة على تنمية محافظات الصعيد

تأثير المحاور الجديدة على تنمية محافظات الصعيد

كتب: صهيب شمس

أحدث إنشاء المحاور والكباري على نهر النيل تحولًا جوهريًا في محافظات الصعيد، حيث ساهمت هذه المشروعات في تحسين حركة المواطنين وربط المناطق الواقعة شرق وغرب النيل بشكل فعال.

ربط مناطق شرق وغرب النيل

أوضح الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بكلية الهندسة بجامعة عين شمس، أن بعض محافظات الصعيد كانت تواجه صعوبات في السابق نتيجة وجود كوبري واحد فقط على النيل، مما كان يضطر المواطنين لقطع مسافات طويلة للوصول إلى مناطق العبور والانتقال بين ضفتي النهر.

وأشار إلى أن متوسط المسافة بين المحاور الجديدة على نهر النيل أصبح يقارب 25 كيلومترًا، مؤكدًا أن المحور يمثل منظومة متكاملة تتجاوز مجرد إنشاء كوبري، لتشمل ربط شبكات الطرق بالخدمات والبنية التحتية المرتبطة بها.

خلق ظهير تنموي وعمراني

ساهمت هذه المحاور في خلق ظهير تنموي وعمراني جديد لمحافظات الصعيد، مما وفر فرص عمل وخدمات أفضل للسكان، وقلل من معدلات الهجرة من الصعيد إلى القاهرة والجيزة والإسكندرية بحثًا عن فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية.

كما ساعدت مشروعات الطرق والنقل في دعم إنشاء مجتمعات ومدن عمرانية جديدة، وهو ما يعمل على تخفيف الكثافات السكانية داخل الوادي والدلتا، ويدعم التوسع العمراني في مساحات جغرافية أوسع.

تطوير الخدمات والربط الاستثماري

أكد مهدي أن تطوير شبكة الطرق والمحاور أسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات المختلفة وربط المحافظات ببعضها البعض، وخاصة المحافظات الحدودية بباقي أنحاء الجمهورية، مما يدعم جهود التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتوسع العمراني.

شارك الخبر: