منوعات

بيلي كرم يحول شغف الطفولة إلى متحف مجاني للسيارات المصغرة

بيلي كرم يحول شغف الطفولة إلى متحف مجاني للسيارات المصغرة

كتبت: فاطمة يونس

حوّل سائق رياضة الرالي اللبناني نبيل كرم، المعروف بـ "بيلي كرم"، شغفه الذي بدأ منذ الطفولة إلى متحف مجاني في منطقة شرق بيروت، يضم آلاف السيارات المصغرة والمجسمات والمقتنيات الفريدة المرتبطة بعالم السيارات.

رحلة من فقدان المقتنيات إلى أرقام قياسية

بدأت علاقة كرم بالسيارات في سن مبكرة عبر جمع السيارات المصغرة، إلا أن هذه المجموعة فُقدت خلال الحرب الأهلية اللبنانية إثر تعرض منزله للسرقة. ومع مرور السنوات، سعى كرم لاستعادة ما فقده، مما تطور إلى شغف كبير استمر لأكثر من ثلاثة عقود، وأثمر عن مجموعة تضم نحو 45 ألف سيارة مصغرة، بالإضافة إلى مئات المجسمات وآلاف الطوابع، وهو ما منحه سبعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس ضمن ثلاث فئات مختلفة.

تنوع المقتنيات ومصادرها العالمية

تأتي معظم مقتنيات المتحف من خارج لبنان، حيث تمثل الواردات الدولية أكثر من 90% من المجموعة، وتحديداً من الصين ودول أوروبية. ويستفيد كرم من سفره المتكرر للمشاركة في المعارض المتخصصة، مثل معرض الألعاب في نورمبرغ بألمانيا، لجمع قطع نادرة أو شراء مجموعات خاصة من جامعي المقتنيات الآخرين.

مجسمات توثق التاريخ والرياضة

يخصص المتحف مساحة واسعة للمجسمات التي تعكس تجارب كرم الشخصية واللحظات المثيرة في سباقات الرالي، مثل القفزات والانزلاقات. كما تضم المجموعة مشاهد مستوحاة من الحرب العالمية الثانية والحرب اللبنانية، ومجسمات لسباقات الفورمولا وان والراليات، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية وتجمعات السيارات.

ارتباط خاص بطراز بورش

تمثل سيارة "بورش 911 إس سي آر إس روثمانز" قيمة معنوية كبيرة في المتحف، إذ ارتبطت ببدايات كرم في رياضة الراليات وتحقيقه أول بطولة له. وقد ساهمت هذه العلاقة في جعله أول رئيس لنادي هذا الطراز من السيارات في منطقة الشرق الأوسط.

رسالة توعوية للجيل الجديد

قرر كرم فتح المتحف أمام الجمهور مجاناً، ليصبح وجهة للزوار من داخل لبنان وخارجه، بما في ذلك المدارس والجامعات والكشافة. وإلى جانب كونه مساحة لعرض المقتنيات، يسعى المتحف لتقديم رسالة توعوية حول السلامة المرورية، وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة واحترام قواعد الطرق لدى الجيل الجديد.

شارك الخبر: