أكد بنك أوف أمريكا استمراره في تصنيف سهم شركة ميتا بلاتفورمز (Meta Platforms) ضمن فئة الشراء، وذلك بعد التطورات الإيجابية التي أحدثها إطلاق مساعد الذكاء الاصطناعي الجديد Muse، والذي بدأ في تغيير نظرة المستثمرين تجاه الإنفاق التقني للشركة.
تأثير مساعد Muse على أداء ميتا
أطلق تطبيق Muse في 8 سبتمبر، وهو مساعد ذكاء اصطناعي للمستهلكين يمتلك القدرة على تصفح المواقع الإلكترونية، وتنظيم البريد الإلكتروني، وإتمام مهام متعددة الخطوات بأقل تدخل من المستخدم، مما ينقل ميتا من مجرد روبوتات محادثة تقليدية إلى مرحلة الوكيل الرقمي العملي. وقد انعكس هذا التطور إيجابًا على السهم، حيث ارتفع بنسبة كبيرة بلغت 36% خلال الشهر الماضي.
أرقام النمو والانتشار
أظهرت البيانات الأولية نجاحًا لافتًا في تبني الخدمة، حيث تجاوزت عمليات تحميل Muse في الولايات المتحدة حاجز 2.5 مليون تحميل تراكمي بحلول 19 سبتمبر، ووصل عدد المستخدمين النشطين يوميًا إلى حوالي 557 ألف مستخدم. كما سجل التطبيق 1.43 مليون تحميل على نظام iOS خلال أول 12 يومًا، متفوقًا على أرقام ChatGPT في نفس المرحلة.
توقعات بنك أوف أمريكا وسعر السهم
ثبت بنك أوف أمريكا تقييمه الإيجابي لسهم ميتا مع تحديد سعر مستهدف عند 810 دولارات، مما يمثل فرصة صعود بنسبة 9.3% عن السعر المرجعي للبنك. ويرى المحللون أن Muse يعزز مسار الذكاء الاصطناعي في الشركة ويقدم إجابة عملية حول كيفية تحويل الإنفاق الملياري في البنية التحتية إلى منتجات استهلاكية متميزة.
تحديات الاستثمار والمنافسة
تواجه ميتا قرارات استراتيجية بشأن استخدام قدراتها الحوسبية، سواء عبر توجيهها لمنتجاتها الخاصة أو تأجيرها لعملاء خارجيين. وتتوقع الشركة إنفاقًا رأسماليًا يتراوح بين 130 مليار و145 مليار دولار في عام 2026. ورغم الإمكانيات الكبيرة، تظل هناك تحديات تتعلق بخصوصية البيانات وثقة المستخدمين، بالإضافة إلى قيود الطرف الثالث التي قد تؤثر على قدرة المساعد الرقمي على أداء مهام التسوق عبر منصات أخرى.



