كتبت: فاطمة يونس
شكلت المنظومة الطبية ركيزة أساسية في ملحمة حرب أكتوبر، حيث واجه الأطباء وأطقم التمريض ظروفًا استثنائية وإمكانات محدودة للوقوف في الصفوف الأولى وإنقاذ حياة المصابين، مما جعل الدور الطبي جزءًا لا يتجزأ من عملية العبور والانتصار.
دور حيوي في قلب المعركة
أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن بطولات الأطباء خلال الحرب كان لها دور محوري في علاج الجنود، مشيرًا إلى أن كافة المستشفيات كانت في حالة استعداد تام للتعامل مع الإصابات والمشكلات الصحية الناتجة عن العمليات العسكرية.
الطب الميداني وإنقاذ الأرواح
استعرض الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، تفاصيل الدور الذي لعبه الطب الميداني، موضحًا أن الأطباء كانوا يتواجدون في قلب المعركة للتدخل السريع وإسعاف المصابين في مواقعهم، والتعامل الفوري مع حالات النزيف وإجراء عمليات الإنعاش اللازمة قبل نقلهم إلى الوحدات الطبية أو المستشفيات العسكرية لاستكمال العلاج.
تكامل الجهود بين الأطباء والتمريض
شدد الدكتور جمال شعبان على أن دور الممرضين والممرضات كان لا يقل أهمية عن دور الأطباء، حيث عمل الفريق الطبي بصورة متكاملة لتجهيز المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة رغم صعوبة الظروف الميدانية ونقص الاحتياجات، مؤكدًا أن تكاتف الجهود بين المقاتلين والمنظومة الطبية ساهم في تحقيق هذا النصر العظيم الذي يمر عليه 53 عامًا.



