أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الحضور الاقتصادي المصري داخل القارة الأفريقية، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص المصري للاستفادة من الفرص المتزايدة في مختلف مجالات التنمية والاستثمار.
فرص تصدير الخبرات المصرية
وأوضح لاوندي أن مصر تمتلك رصيدًا متراكمًا من الخبرات في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، والعمران، والطاقة، والنقل، والخدمات. وأشار إلى أن هذا الرصيد يتيح للقطاع الخاص المصري فرصة للانتقال من تصدير السلع إلى تصدير الخبرات والحلول المتكاملة، والمشاركة في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى داخل الدول الأفريقية.
بناء شراكات اقتصادية مستدامة
وذكر عضو مجلس النواب أن أهمية المنتدى تمتد لتشمل بناء شبكة مستدامة من الشراكات بين الشركات المصرية ونظيراتها الأفريقية، مما يسمح بالتعرف المباشر على احتياجات الأسواق وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، خاصة في القطاعات ذات الأولوية للدول الأفريقية.
دعم الشركات في الأسواق الجديدة
وشدد لاوندي على أن تعزيز وجود الشركات المصرية في أفريقيا يتطلب رؤية متكاملة تشمل تسهيل التمويل، وتوفير ضمانات للمشروعات، ودعم الشركات في دراسة الأسواق والتعامل مع المخاطر المرتبطة بالبيئات الاستثمارية الجديدة، لرفع قدرتها على المنافسة دوليًا.
تحويل العلاقات السياسية إلى مشروعات
وأشار إلى أن التوسع في الأسواق الأفريقية يحقق مكاسب متبادلة من خلال دعم جهود التنمية في القارة، مؤكدًا ضرورة أن يكون القطاع الخاص شريكًا رئيسيًا في ترجمة العلاقات السياسية المتميزة بين مصر ودول القارة إلى مشروعات اقتصادية ملموسة، وربط الشركات المصرية بفرص حقيقية تزيد من صادرات الخدمات والمنتجات المصرية.


