كتبت: فاطمة يونس
طالبت اليابان الصين بضرورة إظهار الاحترام اللائق عند مخاطبة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، وذلك عقب استخدام المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لاسمها فقط دون استخدام لقبها الرسمي في تصريحات سابقة.
مطالبات يابانية بالالتزام بالبروتوكول الدولي
أكد سكرتير الصحافة الخارجية الياباني، توشيهيرو كيتامورا، خلال مؤتمر صحفي، أن احترام زعماء الدول يمثل أمرًا بديهيًا وفقًا لقواعد البروتوكول الدولي، مشددًا على أن هذا المبدأ يظل قائمًا حتى في ظل وجود اختلافات في المواقف بين البلدين. وأشار كيتامورا إلى أن طوكيو قدمت طلبًا مناسبًا إلى بكين بشأن طريقة مخاطبة رئيسة الوزراء، دون الكشف عن تفاصيل هذا الطلب.
جذور الخلاف الدبلوماسي
تعود أسباب هذا التوتر إلى مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جياكون، في 30 سبتمبر الماضي، حيث اكتفى بالإشارة إلى رئيسة الوزراء باسم «ساناي تاكايتشي» فقط أثناء رده على سؤال يتعلق بتصريحات وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي حول الأسلحة النووية والغواصات النووية. وأكد غو خلال ذلك المؤتمر على التزام اليابان القانوني بعدم امتلاك أسلحة نووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف غير قابل للتفاوض.
توتر العلاقات بين طوكيو وبكين
تشهد العلاقات الثنائية بين اليابان والصين حالة من التوتر المتزايد، خاصة بعد تصريحات ساناي تاكايتشي أمام البرلمان في نوفمبر الماضي، والتي أشارت فيها إلى أن أي هجوم صيني على تايوان قد يدفع اليابان للرد عسكريًا، وهو ما طالبت بكين طوكيو بسحبه مرارًا. وفي سياق متصل، وصفت تاكايتشي الصين بأنها جارة مهمة، معربة عن تعهدها بالسعي لإقامة علاقات بناءة ومستقرة عبر الحوار مع حماية المصالح الوطنية لليابان.



