كتب: أحمد عبد السلام
أهدى الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا" (D.M.N.)، وهو وسام التاج الوطني الرئيسي السامي. ويُعد هذا الوسام أرفع وسام اتحادي في ماليزيا، ويُمنح لكبار القادة ورؤساء الدول والأمراء الأجانب تقديراً لمكانتهم الرفيعة ودورهم المتميز.
تعزيز العلاقات بين مصر وماليزيا
تأتي هذه الخطوة لتجسد عمق الروابط التاريخية ومتانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا.
تاريخ ومكانة وسام التاج الوطني
أُنشئ وسام التاج الوطني الرئيسي السامي في 16 أغسطس 1958، وصدر الأمر الملكي بمنحه في 21 أغسطس من العام نفسه في عهد الملك الأول لماليزيا توانكو عبد الرحمن. ويُمنح الوسام درجة واحدة فقط، ويقتصر عدد أعضائه على 30 عضواً، ولا يشمل هذا العدد الحاصلين على الوسام من الأجانب بصفة فخرية.
الفئات المستحقة لتكريم الوسام
يُمنح الوسام الرفيع لجلالة الملكة، وأصحاب الجلالة من حكام الولايات الملايوية الذين يُنصَّبون سلاطين وملوكاً. كما يُمنح على سبيل التكريم الفخري للأجانب من السلاطين والملكات والأمراء والأميرات ورؤساء الدول وأزواجهم والشخصيات رفيعة المقام.
مكونات الوسام الملكي
يتكون الوسام من خمسة عناصر رئيسية هي القلادة، وشارة الوسام على القلادة، ونجمة الوسام، بالإضافة إلى وشاح الوسام وشارة الوسام على الوشاح.


