كتب: كريم همام
أكدت القيادة الوسطى الأمريكية أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يفرضون سيطرة واضحة على مضيق هرمز. وتأتي هذه التأكيدات في ظل استمرار العمليات البحرية الأمريكية التي تهدف إلى تأمين حركة الملاحة ومنع أي محاولات لتعطيل مرور السفن التجارية عبر هذا الممر الملاحي الحيوي.
تأمين الملاحة وتدفقات الطاقة
أوضحت واشنطن أن الإجراءات العسكرية المتخذة خلال الأشهر الماضية ساهمت في تأمين حركة الملاحة وضمان عودة جزء كبير من تدفقات النفط، مشددة على أن المضيق يظل مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية. وتراقب القوات الأمريكية الوضع عن كثب لضمان استمرارية حركة المرور عبر الممر الملاحي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
توترات بين واشنطن وطهران
يتزامن هذا الموقف مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن القدرة على التحكم في حركة السفن داخل المضيق. وفي المقابل، تواصل إيران التأكيد على قدرتها على التأثير في الملاحة، حيث يعتزم مستشار لقائد الحرس الثوري الإيراني إغلاق ما وصفها بالمسارات غير القانونية داخل المضيق، مما يزيد من حدة التوتر بشأن حركة السفن.
الأهمية الاستراتيجية للمضيق
يعد مضيق هرمز أحد أبرز ممرات نقل النفط والغاز عالمياً، مما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره يؤثر بشكل مباشر وسريع على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. ويشكل الخلاف بين واشنطن وطهران صراعاً على طبيعة السيطرة، بينما يضمن القانون الدولي حرية الملاحة في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، وهو موقف تدعمه بيانات أوروبية وخليجية مشتركة.



