عالم

الصين تشدد إجراءاتها الحدودية بعد اشتباه بوفاة حالة طاعون في روسيا

الصين تشدد إجراءاتها الحدودية بعد اشتباه بوفاة حالة طاعون في روسيا

كتب: أحمد عبد السلام

عززت الصين إجراءات الأمن والحماية عبر موانئها الحدودية الشمالية الشرقية مع روسيا، وذلك عقب تسجيل حالة وفاة يُشتبه في إصابتها بمرض الطاعون داخل مختبر في منطقة سيبيريا.

تحركات صينية وقائية على الحدود

أصدرت وكالات مكافحة الأمراض في شمال شرق الصين تنبيهات أمنية وعقدت اجتماعات طارئة للتعامل مع الموقف. وأكد مسؤولون في مدينة مانتشولي الحدودية أهمية تكثيف المراقبة بالتعاون مع سلطات الميناء والجمارك، بهدف منع أي انتشار محتمل للأمراض أثناء حركة الأشخاص والبضائع القادمة من الجانب الروسي.

من جانبها، أصدرت مدينة هولونبوير إشعاراً للوقاية من المخاطر، طالبت فيه الأشخاص الذين سافروا مؤخراً من روسيا بمراقبة أعراضهم الصحية. ورغم عدم صدور تأكيد رسمي نهائي حول الحالة الروسية، إلا أن السلطات المحلية بدأت مناقشات جادة نظراً لطبيعة المؤسسة المعنية والخلفية الطبيعية لوجود الطاعون في تلك المنطقة.

تفاصيل حالة الوفاة في سيبيريا

تعود الواقعة إلى وفاة فنية المختبرات الروسية داريا شيبيلوفا، البالغة من العمر 28 عاماً، والتي كانت تعمل في معهد إيركوتسك للأبحاث لمكافحة الطاعون. وكانت شيبيلوفا قد شعرت بوعكة صحية في مقر عملها في 30 سبتمبر، وتوفيت بعد يومين من تشخيص إصابتها بالتهاب رئوي مجهول السبب.

وتشير التقديرات إلى احتمالية إصابتها بالطاعون الرئوي نتيجة كسر أنبوب اختبار يحتوي على عامل ممرض شديد العدوى عن طريق الخطأ. وتعد منطقة سيبيريا بيئة طبيعية لانتشار الطاعون بين الحيوانات البرية، مما يزيد من حساسية الموقف الصحي في المنطقة.

تداعيات دولية وتدابير في منغوليا

في ظل هذه التطورات، طالبت الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بمزيد من الشفافية حول الواقعة، بينما أكدت الخارجية الصينية استمرار التعاون الوثيق مع روسيا في مجال الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها.

ولم تقتصر التدابير على الصين فقط، حيث سعت منغوليا أيضاً إلى حماية حدودها المشتركة مع روسيا، حيث أصدرت وزارة الصحة المنغولية تعليمات للجهات المعنية باتخاذ تدابير وقائية والحفاظ على مراقبة مستمرة لمنع أي مخاطر محتملة، رغم وصف مستوى الخطر الحالي بالمنخفض.

شارك الخبر: