كتبت: سلمي السقا
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس وزراء ماليزيا الدكتور أنور إبراهيم، في مقر رئاسة الوزراء الماليزية بمدينة بوتراجيا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
تعاون في قطاعات استراتيجية
أكد الرئيس السيسي خلال المباحثات التطلع إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات ذات أولوية، تشمل الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعة، والإلكترونيات، والزراعة، والصناعات الغذائية. كما شهد اللقاء تبادل عدد من مذكرات التفاهم لتعزيز العمل المشترك بين الجانبين.
دعم الوسطية والتعاون التعليمي
تناول الجانبان أهمية إعداد الوعاظ لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، حيث أعرب الرئيس عن استعداد مصر لزيادة عدد الطلاب الماليزيين في الأزهر الشريف، واستقبال الوعاظ والمعلمين من ماليزيا لتعزيز هذا الدور التعليمي والديني.
القضايا الإقليمية والدولية
بحث الزعيمان التطورات المتسارعة على الصعيدين الدولي والإقليمي، حيث اتفقا على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد وتسوية الأزمات. وتناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية.
مباحثات حول أمن المنطقة
شملت المباحثات تبادل الرؤى بشأن الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، حيث شدد الجانبان على أن المسار الدبلوماسي والسياسي هو السبيل الأمثل لإنهاء الأزمات الإقليمية وتحقيق الاستقرار والتنمية.


