كتبت: فاطمة يونس
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي التزام الدولة المصرية بتشجيع زيادة الاستثمارات الكورية الجنوبية داخل مصر، مشيرًا إلى أن كوريا الجنوبية باتت شريكًا مهمًا لمصر، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وهو ما يتوقع أن يشهد نقلة نوعية في العلاقات الثنائية خلال السنوات المقبلة.
تعاون استراتيجي ومنطقة صناعية كورية
أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر لإقامة منطقة صناعية كورية جنوبية في مصر، والاستفادة من الخبرات الكورية في مجالات مختلفة، مع التأكيد على أهمية تكثيف التشاور السياسي على مستوى القمة بين البلدين لمواجهة التحديات الدولية. وناقش الرئيس السيسي مع نظيره الكوري الجنوبي، لي جاي ميونج، عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في سول.
ترحيب كوري وتعميق للتعاون المشترك
من جانبه، رحب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج بالرئيس السيسي، مشيدًا بحفاوة الاستقبال التي تلقاها خلال زيارته السابقة لمصر. وأوضح أن البلدين يعملان على تعميق التعاون المشترك بناءً على الاتفاقات السابقة في مجالات التعليم والثقافة والدفاع، مشيرًا إلى وجود قواسم مشتركة وتاريخ عريق يفتخر به شعب كلا البلدين رغم بعد المسافة الجغرافية.
تأييد برلماني لتعزيز الصناعة والنمو
في سياق متصل، أشاد عدد من نواب مجلس الشيوخ والنواب بتصريحات الرئيس السيسي، مؤكدين أن تشجيع الاستثمارات الصناعية يعد ركيزة أساسية لتعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب. وأشار أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إلى أن الصناعة هي السبيل لتوفير العملة الصعبة وزيادة الصادرات، لافتًا إلى أهمية توطين صناعة مستلزمات الإنتاج، خاصة في قطاع السيارات، لحماية الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمداد.
تنمية الموارد البشرية وتوفير العملة الأجنبية
وأوضح ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، أن الاستثمار في تدريب العنصر البشري بجانب تشجيع الاستثمارات الصناعية يمثل أساسًا لزيادة الصادرات وتوفير فرص العمل. كما أشار إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، إلى أن المشروعات الاستثمارية الكبرى تسهم بشكل فعال في زيادة مصادر العملة الأجنبية للدولة.


