كتب: كريم همام
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن زيارته إلى ماليزيا تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وماليزيا، والعمل على نقلها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي
شدد الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم على وجود إرادة سياسية لفتح آفاق أوسع للتعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. وأوضح أهمية وضع إطار عملي لدفع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتحويل التفاهمات السياسية إلى مشروعات تنفيذية محددة.
كما أشار إلى تطلع البلدين لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع، بما يشمل التدريبات المشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات، بالإضافة إلى مجالات التصنيع والإنتاج المشترك.
التنسيق الدولي والدور الديني
أكد الرئيس أهمية التشاور بين مصر وماليزيا بشأن القضايا الإقليمية والدولية، والتنسيق في المحافل متعددة الأطراف، خاصة القضايا التي تهم الدول الإسلامية. وأشاد بالتعاون القائم، لا سيما الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا.
وفي إطار تطوير العلاقات الثنائية، جدد السيسي الدعوة لملك ورئيس وزراء ماليزيا لزيارة مصر، وذلك لمواصلة العمل على تطوير العلاقات بين الجانبين.
مباحثات ثنائية موسعة
شهد اللقاء بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بحث تطورات التعاون الثنائي ومناقشة ما تم تحقيقه في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بهدف ترجمة التفاهمات إلى برامج تعاون عملية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية في البلدين.


