كتب: كريم همام
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن جولته الأخيرة في دول آسيا، والتي شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، حققت نتائج موفقة للغاية، حيث شهدت توقيع نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات اقتصادية وتنموية متعددة.
نتائج الجولة والتعاون الاقتصادي
أوضح الرئيس السيسي أن الاستقبال الرسمي والشعبي الذي حظيت به مصر في الدول الثلاث يعكس المكانة الدولية التي تتمتع بها الدولة والاحترام الذي تحظي به سياستها الخارجية. وأشار إلى أن زيادة حجم التبادل التجاري وتحقيق التوازن في الميزان التجاري مع هذه الدول كان من المحاور الأساسية للمباحثات.
وتناولت الاتفاقيات الموقعة مجالات حيوية تشمل صناعات البتروكيماويات، والسيارات، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة، وصيد الأسماك، بالإضافة إلى التعاون في مجال المحطات النووية، بما في ذلك مساهمة الجانب الكوري في أنشطة مشروع محطة الضبعة.
فرص الاستثمار والاستقرار في مصر
أكد الرئيس أن اهتمام الدول الآسيوية بتوسيع التعاون مع مصر يعكس ما تمتلكه الدولة من مقومات، وفي مقدمتها حالة الاستقرار والبنية الأساسية المتطورة القادرة على استيعاب المشروعات الجديدة. كما لفت إلى أن الإرادة السياسية والاقتصادية القوية لدى دول الجولة تتطلب تحركاً سريعاً من المسؤولين المصريين لتفعيل هذه الاتفاقيات وتحويلها إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع.
رسالة إلى الشعب المصري
وفي رسالة وجهها للشعب المصري فور عودته، وصف السيسي المواطنين بأنهم "بطل المعركة"، مؤكداً أن صلابة الشعب المصري وصبره في مواجهة الضغوط الاقتصادية هي التي ساهمت في تحقيق حالة الاستقرار السياسي التي يراها المستثمرون والعالم كعنصر رئيسي للتعاون والاستثمار.
كما أعرب الرئيس عن شكره للرئيس الكوري لي جاي ميونج، وملك ماليزيا السلطان إبراهيم، ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال خلال الزيارات التي تمت في الفترة من 6 إلى 11 أكتوبر.



