كتبت: سلمي السقا
دعا المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالعزيز الواصل، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة المخاطر والتهديدات الناجمة عن التصعيد الأخير في اليمن. وأشار إلى أن الهجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية، وتشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
استهداف منشآت حيوية ومدنية
وصف السفير عبدالعزيز الواصل الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 8 أكتوبر، وأدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين سعوديين، بأنه يمثل أحدث حلقات التصعيد الخطير الذي شهدته الأسابيع الأخيرة، واصفًا إياه بالعمل العدواني السافر. كما تطرق إلى محاولة استهداف مكة المكرمة في 15 سبتمبر، والهجوم الذي استهدف محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة في 29 سبتمبر، مؤكدًا أن استهداف هذه المقدسات والمنشآت المرتبطة بها يعد استفزازًا للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
تداعيات اقتصادية ومساعٍ سياسية
نبه المندوب السعودي إلى أن الهجمات التي تطال الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب تتجاوز مخاطرها النطاق الإقليمي لتشكل خطرًا على الاقتصاد العالمي. وأكد أن المملكة العربية السعودية شاركت منذ عام 2011 في جهود دبلوماسية للحفاظ على مسار السلام والدفع نحو تسوية سياسية شاملة، مشيرًا إلى أن هذه المساعي واجهت الرفض واختارت الأطراف المعنية التصعيد المتهور الذي أعاق تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالعملية السلمية.



