قضت محكمة الجنايات بمعاقبة عامل بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، إثر إدانته بقتل زوجته داخل شقتهما بمنطقة الجيزة، في واقعة شهدت محاولة لإخفاء معالم الجريمة عبر ترك الغاز والمياه مفتوحين.
تفاصيل الواقعة والمحاولة الفاشلة لإخفاء الجريمة
بدأت أحداث الجريمة عندما أقدم الزوج على خنق زوجته البالغة من العمر 28 عامًا، ثم ترك جثمانها داخل الشقة مع ترك صنبور المياه ومحابس الغاز مفتوحة، قبل أن يتوجه بطفلهما إلى منزل جدته. وقد اكتشف والد المجني عليها الواقعة بعد أن انقطعت اتصالاتها به، حيث توجه إلى شقتها واستخدم نسخة من المفتاح ليجد ابنته ملقاة على الأرض وفارقت الحياة، مع ظهور آثار خنق وكدمات واضحة على جسدها.
دوافع الجريمة والتحقيقات الأمنية
أدت التحريات الأمنية إلى ضبط الزوج في محافظة الفيوم وترحيله إلى القاهرة لمواجهة الاتهامات المنسوبة إليه. وبينما ادعى الزوج أمام جهات التحقيق أن خلافًا نشب بينهما بسبب رغبتها في العمل، كشف شقيق الضحية عن دوافع أخرى تتعلق بالنزاع على شقة الإسكان الاجتماعي الخاصة بالزوجة، والتي كانت تسدد أقساطها من راتبها الخاص، مشيرًا إلى أن الزوج كان يطمع في الاستيلاء عليها بصفته وصيًا على الطفل.
حكم المحكمة وتأييد العقوبة
بعد انتهاء التحقيقات وإحالة القضية إلى محكمة الجنايات، أصدرت المحكمة حكمها الأولي بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا. وبالرغم من تقديم المتهم لاستئناف ضد الحكم، إلا أن محكمة الاستئناف قررت رفض الطعن وتأييد العقوبة الصادرة ضده.


