كتبت: فاطمة يونس
بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة رسمية إلى ماليزيا اليوم الجمعة، تستمر لمدة يومين، وذلك تلبية لدعوة من الملك الماليزي السلطان إبراهيم. وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى من نوعها للرئيس السيسي منذ توليه منصبه، في إطار التطلعات الرامية لتعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
مراسم الاستقبال واللقاءات الرسمية
من المقرر أن يحظى الرئيس السيسي بمراسم استقبال رسمية، يتبعها لقاء مع الملك الماليزي السلطان إبراهيم في القصر الوطني، حيث سيقيم الملك مأدبة رسمية تكريماً للرئيس المصري والوفد المرافق له، والذي يضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين.
كما سيعقد الرئيس السيسي اجتماعاً مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المنتظر أن يشهد الزعيمان تبادل مذكرات تفاهم بين ماليزيا ومصر، يعقبها حفل شاي رسمي يستضيفه رئيس الوزراء في مجمع سيري بردانا ببوتراجايا.
نمو ملحوظ في التبادل التجاري
وعلى الصعيد الاقتصادي، تشير البيانات إلى مكانة مصر كسابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في أفريقيا خلال عام 2025، حيث بلغ إجمالي التبادل التجاري بين البلدين نحو 3.08 مليارات رينجيت ماليزي، ما يعادل 720 مليون دولار أمريكي. وقد بلغت الصادرات الماليزية إلى مصر 2.55 مليار رينجيت (600 مليون دولار)، بينما بلغت الواردات من مصر 530 مليون رينجيت (120 مليون دولار).
وقد شهدت التجارة بين البلدين نمواً متزايداً خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، حيث ارتفع إجمالي التبادل التجاري بنسبة 74.7% ليصل إلى 3.49 مليارات رينجيت، ما يعادل 870 مليون دولار أمريكي.


